الله سبحانه وتعالي زود كل كائن حي بجهاز خاص للطاقة في جسمه
حيث ان جسم الانسان ليس فقط ما تراه أعيننا المجردة , انما هناك نظام لتزويد جميع اجهزة و اعضاء الجسم بالطاقة .
هذا الجهاز المهم اودعه الله بحكمته ليضمن الحماية لجسم الانسان المادي من الطاقة الكونية الضارة ( السلبية ) و من خلال هذا الجهاز تتم تروية الجسم بالطاقة التي هي اساس الحياة
.

يتكون جهاز الطاقة من ثلاث قوائم :
1- الهالة – Aura
2- مراكز الطاقة – الشاكرات
3- مسارات الطاقة – المريديان

الهالة : هي طبقات الطاقة الموجودة حول جسم الانسان او اي كائن حي
و تتكون من طبقات متعددة لكل طبقة من هذه الطبقات وظيفة تميزها عن غيرها .و لكن بشكل عام فأهمية الهالة ككل تتمثل في كونها تحفظ الجسد و خلاياه من الطاقة السلبية في الكون و هي حلقة الوصل بين اجسادنا و بين الطاقة الكونية المحيطة و تعمل على ادخال الطاقة الايجابية للجسم و منع الطاقة الضارة – السلبية – من اختراق الجسم
كما ان – الهالة – بمثابة البصمة للانسان فلا يوجد انسان تتشابه هالته مع اي انسان اخر كما ان لون الهالة و كثافتها و شكلها يختلف للشخص ذاته باختلاف حالته النفسية فشكلها يختلف في حال الفرح ويختلف في الحزن ويختلف في الاسترخاء او الغضب فكل حالة من هذه الحالات تؤثر بشكل او بآخر على الهالة كما و ان الاهم من ذلك ان الحالة الصحية للشخص لها تأثير كبير على هالته
تم اختراع كثير من الاجهزة و الكاميرات التي بإمكانها التقاط صور للهالة البشرية كما ويمكن للانسان العادي ان يرى الهالة بالعين المجردة وذلك بتدريب خاص و منتظم
ومن الجدير بالذكر ان الهالة هي المسؤولة عن تفسير ظاهرة الانجذاب او النفور من الاشخاص عند الالتقاء بهم للمرة الاولى كثيرا ما نقول ان هذا الشخص محبوب دون ان نكون قد تعاملنا معه و نقول ان فلان لا يطاق ونشعر بالنفور منه و السر انه يحدث تداخل بين هالتك و هالته مما يحدث نوع من التفاعل و التداخل بين الذبذبات فإما تنجذب له او تنفر منه
ألوان الهالة ومعانيها :
الهالةالبيضاء : تعني وضع وتوازن صحي جيد.
الهالة السوداء : تدل على المرض و أوجاع في منطقة الرأس والعامود الفقري,عين,حسد,طاقة سلبية,كراهية,حقد,سحر
الهالة الرمادية : تدل على بداية المرض في منطقة تواجد اللون وأيضاً حسد, أنانية, جُبن,رعب,كآبة,خوف
الهالة الحمراء : تدل على طاقة إيجابية, حيوية, وضع جنسي جيد,وعند تناثر اللون فأن الجهاز العصبي يكون ضعيفاً.
الهالة الزرقاء : تدل على الحيويةوطاقةروحانيةعالية.
الهالة البنفسجية : تدل على أن الشخص يتعامل مع الروحانيات والعلاج وعلم الفراسة والتوقّع.
الهالة البرتقالية : تدل على الوضع الجنسي السليم للإنسان فكلما بهتت ضعف الجنس عند نفس الشخص.
الهالة الصفراء : تدل أيضاً على الروحانيات وتظهر بالغالب عند رجال الدين.
الهالة الخضراء : تدل على أن الإنسان سليم العقل والجسد, ويحب مساعدة الآخرين.
لذا مهم للمعالج فهم الهالة وألوانها لكي يتسنى له معالجتها أو تقويتها وتصحيح ألوانها وبالتالي فهي تؤثر بالشكل المباشر على قنوات و مسارات الطاقة وعلى حركة وفعالية ونشاط الجسد.

الشاكرات Chakra : كلمة شاكرا في اللغة العربية تعني الدولاب و اشتق اسمها نسبة لحركتها فهي فعليا تتحرك بشكل لولبي كالدولاب ( الدوامه ) تستقبل وترسل الطاقة وتقوم بتحريك الطاقة و توزيعها على اجزاء الجسم عبر مسارات الطاقة
يبلغ عدد الشاكرات في جسم الانسان 7 شاكرات رئيسية و 22 شاكرا جانبية موزعة على جسم الانسان
1- شاكرا القاعده لونها احمر
2- شاكرا الجنس وتسمى القطنية لونها برتقالى
3- شاكرا الضفيرة الشمسية لونها اصفر
4- شاكرا القلب لونها اخضر
5- شاكرا الحلقلونها ازرق نيلي
6- شاكرا العين الثالثة لونها ازرق سماوى
7- شاكرا التاج لونها ابيض مكهرب بالموف
فالشاكرات تشبه محطات الارسال و الاستقبال للطاقة و تاتي اهمية هذه الشاكرات من منطلق ان كل شاكرا من هذه الشاكرات متصلة بغدة رئيسةو بشبكة عصبية. فلو نظرنا الى مواقع الشاكرات لوجدناها فعلا في اماكن الغدد الصم الرئيسة و المهمة جدا في جسم الانسان( نخامية,صنوبرية,درقية,سعترية,البنكرياس,الكظرية,تناسلية).
هذه الشاكرات متصلة مع بعضها البعض بقناة تعمل كخط امدادى رئيسي يحمل الطاقة عبر الجسم كله
تمتد من اول شاكرا الى اخر شاكرا مما يضمن التوزيع الجيد للطاقة و ضمان وصوله الى المكان الذي يحتاج الى طاقة
شكل الشاكرات يشبه القمع فهو ضيق من الاسفل وعريض من الاعلى و لكل شاكرا لون يختلف باختلاف تردد الطاقة وسرعتها
ومن هنا تبدو الحكمة الالهية جلية من اختيار اماكن الشكرات لان الغدد الصم مهمة جدا و لتطورها ووظائفها اهمية كبيرة لاي شخص يريد ان يتمتع بصحة جيدة
الهرمونات التي تفرزها هذه الغدد هي المسؤولة عن التمييز بين رجل ضئيل جدا و رجل ضخم جدا و شخص عبقري و اخر ذو ذكاء محدود شخص سعيد و اخر حزين و هي ايضا المتحكمة في طاقتنا و نشاطنا و استقرارنا النفسي و كذلك الطريقة التي نقوم بها بمختلف العمليات الحيوية و هي تؤثر على كل ما نفعله و كل ما نحن عليه و هي ايضا المسؤولة عن تحديد اشكال اجسامنا ومهام عقولنا

خطوط/مسارات الطاقة – المريديان:
مسارات الطاقة هي قنوات تعمل كناقل للطاقة في جسم الانسان بحيث تصل الطاقة الى كل اعضاء الجسم وهي تشبه الشرايين او الاوردة التي تعمل كناقل للدم
خطوط الطاقة ممتدة من الرأس الى القدمين و عددها 14 خط و لكل خط منها اسم معين و يمكن دراسة هذه الخطوط من خلال علم ال(Energy Anatomy)
علم التشريح لم يعد مقتصرا على تشريح الاعضاء البشرية بل هناك تشريح خاص بالطاقة.
كما ان خطوط الطاقة لايقتصر وجودها على جسم الانسان فقط بل كل كائن حي
تبدأ المشكلات الصحية او النفسية عند الانسان بالظهور عند حدوث انغلاق او انسداد في احد خطوط الطاقة مما يؤدي الى عدم وصول الطاقة الى الاعضاء التي تتصل بها هذه الخطوط( مثل ما يحدث اذا حدث و تجلط الدم في احد الشرايين يتسبب ذلك بحدوث جلطات)
مايحدث عند انسداد خطوط الطاقة هو شبيه بذلك فتدفق الطاقة يتوقف او يضعف اعتمادا على درجة الانسداد مما يؤدي الى نقص او عدم تغذيه الاعضاء المتصلة بهذا الخط بالطاقة مما يتسبب بمشاكل صحية تخص جميع الاعضاء المتصلة بنفس خطوط الطاقة
طاقه اليد :
باطن اليد اليمنى يحتوى على تيار الطاقة الايجابية ويحرك الطاقة المقوية
وباطن اليد اليسرى يحتوى على تيار الطاقة السالبة، أي المهدئة والمسكنةوالمنظفة
وبذلك نرى أنه يجب أن تدليك باطن اليدين لنحصل على تعادل في التيارين السالب والموجب وحسب التعبير الصيني اليان واليانج وبهذا تتم عملية معادلة الطاقة polarity
ظهر اليد اليمنى يحتوي على الطاقة السلبيةبعكس باطن اليد اليمنى وظهر اليد اليسرى يحتوى الطاقة الموجبة بعكس باطن اليد اليسرى
الجهة الخلفية من الرأس عند الجزء المنخفض تحتوي على التيار السالب واذا وضعنا باطن اليد اليمنى على الجزء الاسفل من الرأس ووضعنا باطن اليد اليسرى على الجزء الأمامي من الرأس جهة الجبهة نحرك الطاقة الطبيعية في الرأس وهذا يعمل على معادلةالطاقةفي الجسم كله ويستعمل دائما في حالات الصداع وعدم التوازن وعند ارسال التخاطر لشخص اخر
واذا عكسنا الوضع أي وضعنا باطن اليد اليسرى على الجزء الاسفل من الرأس ووضعنا باطن اليد اليمنى على الجزء الأمامي من الرأس نخفض مستوى الطاقة! ونشعر بالضيق والانزعاج والضعف العام .
يجب أن نتذكر أننا اذا أردنا ضغط نقطة ما لايقاف الألم يجب أن نستعمل اليد اليسرى أي المهدئة والمسكنة اذا أردنا أن نرسل طاقة منشطة شافية لعضو ما في الجسد نستعمل اليد اليمنى
بالنسبة للوضوء فهو وسيلة فعالة جدا للتغلب على التعب والإرهاق، كما أنه يجدد نشاط الإنسان
وأشارت الأبحاث إلى أن الوضوء للصلاة يعيد توازن الطاقة التي تسري في مسارات جسم الإنسان، ويصلح اى خلل بها لأن كل اماكن الوضوء هى نفسها مسارات الطاقه ال 14 التي لها تأثير علي الحالة النفسية والجسمية
وفي دراسة علمية اخرى قام بها مركز أكاديمي أمريكي نشرت مؤخرا أكدت أن عمليات التدليك لأعضاء الجسم أثناء الوضوء تعيد للمرء حيويته ونضارته بسبب تدليك نقاط ومراكز الطاقه الموجوده بنفس اماكن الوضوء بالإضافة إلى أنها تساعد خلايا المخ علي التجدد والاستمرار في ضخ الدم
ومن هنا يتضح أن من أسرار فضل الوضوء أنه يعيد التوازن النموذجي للمجال الحيوي المحيط بالإنسان، ويصلح أي خلل في مسارات الطاقة، وفي ذلك حماية له من الآثار السلبية للتكنولوجيا الحديثة وتلوث البيئة وغيرها
وعليك ان تعلم ان الإنسان وهو يقابل الناس من الممكن أن يفرّغوا له طاقته بامتصاصها أويتعرض للحسد فيجد نفسه خائر القوى برغم أنه عند خروجه من منزله كان نشيطا جدا !
لذلك يجب عليك دائما تنشيط شاكراتك و الحفاظ على تنقية وتقوية هالتك و الفتح الدائم لمسارات طاقتك

سواح – النظام الطاقي
للتواصل الشخصي المباشر مع سواح عبر واتساب : 00201021122087

وللتواصل مع المؤسسة عبر واتساب : 00201021122085

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.